يحكي أن أبو شماعة المكوجي قال :
كنت أكوي في قصر الحاكم بهلول
الذي طال أمد حكمه وبدا بلا أفول
إعتدت أن اكوي بالعرض أو بالطول
وإعتاد حاكمي أن يكوي كل العقول
كم من ليلة لبس حلة فصار كالغول
وأقام في القصر سامراً عل الليل يطول
يجاهر بفظائع من يسمعها يكاد يقول
أفلا يحسبن هذا الصنم أن ملكه سيزول؟
أولم يري هيئته كم بات فيها ذبول
حاكمي يا سادة لابساً حلته
جامعاً عصبته
مخضعاً أمته
ناهباً بلدته
مفرغ جعبته
حتماً سيرحل
حتماً سيرحل ويبقي أمل
سيرحل ولم يحسن عمل
سيرحل وتذكر الكتب ما فعل
حاكمي يا سادة
إن في حياته رجل
فسيبقي بلا عمل
وإن بمماته أفل
فمعه سوء العمل
إحذر يا حاكمي فلست عليك كذوبا
ولكني أخاف أن تلقي حسابك
ويل لك إن كان نابعاً من شعبك
وألف ويلِ إن كان عذاب من ربك
ويختم بقوله
بوووووووففففففففففف
بوووووووففففففففففف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق