الاثنين، 5 أكتوبر 2009

قنديل أمو سيد


في ركن ضلمة
سميه حارة
سميه شق
سميه شيء
أمو سيد
علي جنب
متكومة
جنبها
قنديل
نوره خافت
من قلة زيته
وسؤ جودته
بالكاد تسمع انين
ما تقدر تميز
انين امو سيد
ولا ده انين قنديل
وهوا بيدور علي قطرة زيت
ترطب خيوطه
وتمنع أو تأخر رحيله
امو سيد
كان اول بكي ليها
في نفس المكان
من كام سنة
من زمان
من يوم ميلادها
اللي كأنه في يوم
ما كان
جسمها حفر
في جسم المكان
عنوان
والحصي ترك
في جسمها
ألوان
أمو سيد
من طينة الارض
وللطين تقول
يا ارض مهما هنتي
عليا ما تهوني
ولو كان سلاحي
قنديل ضيه بيرعش
بيه حـ أواجه عدوك واصده
وأفني جسدي
الفاني أصلاً
لمن أرده
يا ارض
ياللي عشت
فوقك سنين
ليا عندك
ضمه دافية
جواكي بحنين
وادي قنديلي
دليلي
بينطفي
ولو حصل
انتي الدليل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق