الحكيم ألو شماعة المكوجي والمهمل
--------------------------
يحكي أن الحكيم أبو شماعة المكوجي قال :
كنا بين صحبه في جلسة سمر
وإذا بخليلنا المهمل قد حضر
رمقه الجميع بنظرة وبعض الحذر
فمازال هيئة ملبسه كما الغجر
كم من مرة صديق إنتقد وآخر نهر
حينها يعبس خليلنا ويتمتم في ضجر
وعادة ما يرفض نقدهم كرد فعل معتبر
------------
إذ فجأة في وسط هرج ومرج
تفتقت جنبات ذهني عما نضج
ونظرت إلي خليلنا قائلاً جاء الفرج
لقد ربحت اليوم جائزة فأقبل بلا حرج
------------
تهللت أساريره قائلاً إن قلبي إنشرح
بادرته فليكن سأكوي ثيابك فاسترح
لبس الثياب وعاد الي المجلس منشرح
لم يلحظ سابق النظرات لثيابه تستبح
بل نظرات خل وفي لصديقه يمتدح
-----------
من حينها ما عاد في الخلان مهمل
وكان درساً لمن أراد أن ينصح وأن يجمل
إن أردت أن تطاع فإكوي الثياب بلا انقطاع
ويختم بقوله
بوووووووففففففففففف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق