الحلقة الثامنه:
------------
وهناك ظل يسير سحلاوي على حواف البحيرة يحدث نفسه ماذا عليه أن يفعل؟ وهل يتحدى كبار الغابة؟ أم يلتزم بمكانه الطبيعي بين صفوف المتفرجين؟ ووقف ينظر إلى صورته على المياة يحدثها.... سحلاوي1: إنت راجل إنت؟ ولا فيك ريحتها سحلاوي2: وأنا مالي؟ هو أنا قدهم؟ دول اللي واكلين الحيوانات بأنيابهم ومخالبهم ولو دورت في بطن ديبوز أو ضبعاوي أكيد هتلاقي كل قرايبك اللي بقالك كتير بتدور عليهم ومش لاقيهم سحلاوي1: يعني إيه؟ سحلاوي2: يعني عايز أعيش يا أخي ولا أنا لازم أحط نفسي بين أنيابهم؟ وحتى مش هيحتاجوا يهضموا بعدي بفوار إهئ إهئ إهئ سحلاوي 1: تعيش كدة وكدة ولا تموت جدع؟ سحلاوي2: المهم أعيش...ده انا لسة مادخلتش دنيا والبنت سحلة دي اللي من ساعة الموضوع ده مش عارف أشوفها ولا أكلمها ولا نسيت دي كمان؟ سحلاوي1: أنا عارف إنك بتحبها بس بردو هي عايزة سحلية جدع مش عايزة سحلية جبان سحلاوي2: إنت مش قولت وخلاص هتعمل إيه يعني؟ ده إنت حيالّه حتة سحلية لا راح ولا جه إنت فاكر نفسك ديناصور؟ سحلااااااااااااااوي دوى هذا الصوت من سحلية تسير نحوه من بعيد بدلال فجاوب نداءها بنداء أعلى فاتحا ذراعيه السحليتين سحللللللللللللللة وفجأة وسط طريقها نحوه تسمرت مكانها واضعة ذيلها على فمها مفزوعة فيبدأ سحلاوي الغلبان في النظر خلفه حيث وجدها تنظر وإذا به يجد مرآة البحيرة قد أصبحت عدسة مكبرة بل وكأنها نظارة معظمة... ما هذا؟ أهذا سحلاوي؟ إإنه تمسوح (التسماح) وكأن مجموع الأدرينالين الذي في جسد سحلاوي قد تركز في قدميه فإذا به يطير من فرط السرعة ومن خلفه تمسوح... تمسوح: رايح فين؟ ده أنا ماصدقت لاقيتك سحلاوي:مالكش دعوة تمسوح: ياعم إستني بس سحلاوي: لاااااااا تمسوح: إستنى هقولك سحلاوي: ماتقوليش تمسوح: مش هاعملك حاجة سحلاوي: لو أمنا الغولة طلعتلي ف الحلم تطبطب عليّا بردو مش هصدق إنك مش هتكولني تمسوح: أدرك أنه لن يلحق بسحلاوي فغير وجهته ليحاول الإمساك بالفريسة الأخرى التي مازالت متسمرة في مكانها.. تمسوح: تعاليلي يا سحلة وأنا مالي هيه..أهو طعمك أحلى وأنا مالي هيه سحلة: سحلاااااااااوي إلحقنييييييي هتفت وهي تركض قدر إستطاعتها من هذا الوحش الجائع (تمسوح) تمسوح: ماحدش بياكلها بالساهل...هاجيبك...هاتروحي مني فين يا سحلة في هذه اللحظة كان سحلاوي كان قد حسم مع نفسه إجابة السؤال الذي كان قد إحتار في إيجاد الجواب له...وقرر...أن..... وفجأة وجد تمسوح ضربة قوية على ظهره.. تمسوح: أعععع هات الفلوس اللي عليك يا حرااااااااامي فالح بس تعملي فيها مفترس وأكّيل تمسوح: آبا تماسيحي؟! إيه اللي جابك؟ قصدي إنت تؤمر بس إستنى عليّا شوية مانت عارف مراتي على وش بيض والموضوع بيكلف فلوس كتير وإنت سيد العارفين يابا تماسيحي لسة هاتفق مع أم تماسيح الداية تماسيحي: -الذي يظهر بحجم يزيد عن حجم تمسوح بكثير جدا- ماشي يا عم تمسوح معاك لحد ما مراتك تبيض وبعد كدة ليلتك معايا هتبقى شبه نيتك سوووووووودا تمسوح: ( ما نابني إلا إنك بس ضيعت عليّا أكلة سحالي زغاليلي) وجب يا يابا تماسيحي هو أنا عمري كدبت عليك في حاجة؟ تماسيحي: عليّا أنا الكلام ده؟ لو الفلوس ماجاتش هروح أشتكيك لأمك تمسوحة..... تمسوح: إهئ إهئ إهئ أنا فعرضك يابا تماسيحي ماما لأ ماما لأ بتعضني من ديلي ده أنا جالي حمو النيل بسببها وعاد تمسوح وتماسيحي إلى البحيرة. في هذا الوقت كان قد خرج -عنتر السحالي- سحلاوي من وراء الصخرة التي كان يختبئ خلفها - فقد عزم على الإختباء خلف أقرب صخرة حتى لا يكون الفريسة التالية- سحلللللللللللللللللللة سحلووووووووولتييييييييي مش هسيبك أنا جااااااااااي أنا سحاليلوووووووو سحلاوي: أنا جيت هو فين اللي عامل تمساح ده وأنا هخليه يقلب نملة؟ سحلة: إنت هتسرح بيّا ولا إيه؟ مانا شايفاك مستخبي ورا الصخرة يا سبع السحالي سحلاوي: هو إنتي شوفتيني؟ سحلة: أيوة شوفتك وإنت ديلك بيترعش زي الدودة سحلاوي: إنتي فهمتي غلط ده أنا كنت بجيب طوبة أحدفه بيها نظرت له سحلة قائلة: مانا عارفة يا وكستي أقصد يا سبب فرحتي!! سحلاوي: إهئ إهئ إهئ أبوس ديلك ما تسيحيليش وسط السحالي وأستريني ما يفضحك ربنا إهئ إهئ إهئ سحلة: ماشي يا آخرة صبري أما نشوف آخرتها معاك سحلاوي: حبيتي إنتي...وحشتيني سحلة : إنت أكتر يا سحلولي..... ....................................................................................... وفي ذلك الوقت......
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق