السبت، 26 ديسمبر 2009

خدش حياء

إحم ... إحم
مالك يا سيدي ؟
لأ مافبش
أصل الحكاية ما تتحكيش
نزلت الشارع وقلت أعيش
قلت أشوفلي كام حياء أخدشه
قاللي واحد من الأكارم .. متلاقيش
طغت المفاسد ع الحياء .. ازاي يعيش؟
مشيت شوية لقيت بنات لابسين ملابس
أو قول ما فيش
حبة لقيت ولد وبنت علي سور جنينه
والمباديء طنش تعيش
وآدي ضحكة مايعة من واحدة
مافيش داعي ... مايهمنيش
كبر نفوخي وقلت دعوة ماليش
لازم الاقي حبة حياء فيه أو مفيش
دورت لما كعوبي ورمت وحل الأدان
بقرب مسجد خلعت نعلي
ومن شرابي صباعي بان
ما علينا
دحلت أصلي ودعيت
يا رب يا منان
ألاقي حبة حياء لايد عليهم
من زمان
بعد الصلاه لقيتني قاعد
في بيت الايمان
في المساجد الرجال ليهم مصلي
والحريم كمان
والبنات اللي مواظبة عالدروس والصلاه
حاسة بأمان
والبنت منهم من بيتها
طالعة للفرض
تشوفها ماشيه عينها
في الأرض
متبعة دينها حب ورغبة
مش بس فرض
إبسط يا عم
آدي الحياء زكايب
ما يتلم
جيت أخدش حياء واحدة
ركبني هم
إزاي يا عاقل تعتدي علي حرمة ماشية
أو حتي أم
إرتجعت وصبحت نادم
وماليني هم
بس الجميل إني عرفت فين الحياء
ودا المهم
وخلاص فهمت إن الحياء عند اللي لابسة هدوم بتستر
مش نص كم
مش بس مظهر لكنه نابع عن الدواخل
ودا الأهم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق