الخميس، 4 فبراير 2010

فلوكة


في وسط النيل
سرحت بفلوكه
وشمس الأصيل
طالة تصبح
علي ليلة مهلوكه
والنيل بيجري
وخيره فايض
عصافير تشقشق
وطيور تبحلق
تنزل وترشق
والمية تبقبق
وفجاة تطلع
فـ منقارها سمكة
قرموط محندق

وهناك عيال
قاعدين ببوص
والرجل حافية
في الطين تلوص
الواد مركز
مع سمكة حِركة
عمال تنقر
في الطعم لكن
حبه بتظهر
وحبة تغوص
ومرة واحدة
غطست ما قبت
وهوا شد جامد وتبت
طلعت معاه
بلطية حلوة
والفرحة عمت

فضلت سارح
علي خد نيلي
ومن المقادف
إتهد حيلي

لمحت واحد
واخد عياله
فوق الحمار
عـ المدرسة
وهات يا شي
وهات يا حااا
والعيال متونسة
ضحكات برئية
مجلجلة
بس يا حسره
مفلسه
يابا هات فلوس
نجيب لقمة
ولا غموس
منين يا ولد
الارض صبحت
رافضة تجود
حتي لو
طينها نبوس
آل إيه هروني
كيميا ومجاري
وبوروا الأرض جاري

الولد قطع الكلام
والتاني علي كتفه نام
والأب صار
حاله مش تمام

المهم
قضيت نهاري
فـ النهر جاري
وفي النهاية
خدت قراري
الرحلة حلوة
ما أقدرش أداري
لكن اللي شفته
في عقلي هاري
لحد إمتي
حـ نفضل نداري
دي بلدنا خيرها
فـ فلاح أراري
وطمي بلدي
يعمر صحاري
بس هيا محتاجة واحد
فاهم وقاري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق